«التحرير موعدنا» نافذة «نهم » الشموخ وصناعة «النصر» بسواعد الابطال «تقرير»

تواصل المقاومة الشعبية والجيش الوطني مسنودين بالتحالف العربي التقدم وتطهير جبال نهم الشاهقة منذ أُطلقت عملية عسكرية فجر يوم السبت 3 ذو القعدة 1437هـ - 6 أغسطس 2016م تحت مسمى" التحرير موعدنا".

صنعاء اليوم سلطت الضوء عن كثب من قمم نهم الشاهقة كؤلائك الابطال الذين يعتلونها بأقدامهم الصلبة وبين جنباتهم يحملون شوقهم الي دخول العاصمة لتعود حرة ويلتقي الأحبة تحت أسقف الأمن متوجين بالنصر المبين.

معركة التحرير موعدنا بوبتها "جبل المنارة" 

أطلقت عملية التحرير موعدنا فجر السبت 3 ذو القعدة 1437هـ - 6 أغسطس 2016م عندما أعلن المركز الإعلامي اليمني أن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي تمكنت من استعادة السيطرة الكاملة على جبل المنارة المطل على منطقة المديد مركز مديرية نهم، ومنطقة بين "البوري" في جبهة نهم شمال شرق العاصمة صنعاء وذلك في إطار العملية العسكرية التي بدأت فجرا تحت اسم "التحرير موعدنا"

وصرح مدير المركز الاعلامي للقوات المسلحة اليمنية احمد شبح لقناة الحدث: معركة "التحرير موعدنا" التي انطلقت اليوم شرق صنعاء سوف تستمر ولن تتوقف حتى النصر وتحقيق كامل أهدافها المطروحة.

واكد الناطق الرسمي لمقاومة صنعاء عبد الله الشندقي لصنعاء اليوم ستستمر عمليات التحرير في جبهة نهم صنعاء لاستكمال السيطرة على ما تبقى من مديرية نهم والتوجه نحو العاصمة صنعاء عن طريق المسارات التي ستوجهنا اليها القيادة السياسية

نهم الجغرافيا الوعرة والمعركة الخالدة "

شرح المركز الاعلامي للقوات المسلحة لصنعاء اليوم طبيعة المعركة بجبهة نهم حيث قال جبهة نهم من أكبر الجبهات التي تدار فيها أعنف المعارك على مستوى الجمهورية نظرا لما تتمتع به هذه المديرية من السلاسل الجبلية الممتدة من "الجمايم" جنوبا مرورا ب "قرود" وصولا إلى "جبل يام" شمالا.

واكد المركز ان الجيش الوطني مسنودا برجال المقاومة يخوض عدة معارك مستمرة منذ تحرير أهم المناطق بنهم ذات الطبيعة الجبلية الوعرة إذ بدئت المعارك من القرعان شرق نهم التابعة إداريا لمحافظة مأرب وقبليا لنهم واستطاع الجيش الوطني مسنود برجال المقاومة وبمشاركة طيران التحالف من تحرير سلسلة "جبال قرود" التي تمثل البوابة الشرقية لصنعاء وهذه الجبهة تمثل قلب الجبهة بنهم 
واوضح المركز الاعلامي للقوات المسلحة انه بسقوط جبل "قرود" وفرار المليشيات هاربة من فرضه نهم تقدم الجيش الوطني إلى "الحول" و"بني بارق" عزلة "بران" على مشارف "مسورة".

وعن جبهة المصلوب جنوب شرق "قرود" تحدث الناطق باسم المركز الاعلامي للقوات المسلحة احمد شبح ان الجيش الوطني والمقاومة حرروا "آل خريص" وصولا إلى "وادي حريب" نهم وتمثل هذه الجبهة الجنوبية الممتدة إلى "الجماجم" جنوبا على مشارف حدود "خولان" ميسرة الجبهة.

وعن توزيع الجبهات تحدث مدير المركز الاعلامي للقوات المسلحة احمد شبح بقوله جبهة نهم الممتدة من "ضبوعة" شمالا حتى "الجمايم" جنوبا تتكون من عدة جبهات موزعة كالتالي:
الجبهة الشمالية على مشارف "ضلوعه"

والجبهة الوسطى وتمثل قلب المعركة في "المدارج" و"المدفون" و"ملح" وصولا إلى "النعيمات" التي تم تحريرها الأسبوع الماضي بعد انطلاق عملية (التحرير موعدنا)
والجبهة الجنوبية والتي استطاعت مؤخرا تحرير "جبل المنارة" الذي يمثل موقعه أهمية استراتيجية كونه أعلى قمة بمديرية نهم ويطل على مركز المديرية ويواصل الجيش الوطني تقدمه هذه الأيام بتحرير عدد من التباب غرب موقع "المنارة" حتى يتم قطع الخط الرئيسي الرابط بين "صنعاء" و"مارب" الذي يمثل الشريان الوحيد المليشيات المتواجدة "المدفون" ويوصل الجيش الوطني مسنودا برجال المقاومة وبمشاركة طيران التحالف من خوض معارك عنيفة ومتواصلة للوصول إلى "نقيل بن غيلان" الذي لا يبعد عن مطار صنعاء الدولي سوى 24 كيلو متر و يطل على مديرية "أرحب" و"بني الحارث" و"بني حشيش".


إعلاميون ومراقبون يطلقون هشتاج قادمون يا صنعاء  

واجرت صنعاء اليوم استطلاعا مع اعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي كانت البداية مع الصحفي حسين الصوفي الذي بادرنا بقوله تقدم المقاومة يرفع حماسنا، ويشحذ هممنا ويبشرنا بقرب تحقيق الانتصار الكبير لدولتنا وأمتنا وكرامتنا وهويتنا وتقدم المقاوم بيسر بكسر القيود وزوال الاحتلال وعودة مؤسسات الدولة.
ويوافق الصوفي الراي الاعلاميين نبيل الفقيه ويحيي الاحمدي حد وصفهم ان تتقدم المقاومة يبعث بالأمل والأفراح.
 ونافذة ضوء نحو التحرر الوطني وتخليص حياة الناس من هيمنة المليشيات الانقلابية..

وعن التقدم في جبهات نهم تحدث الصحفي عدنان هاشم أن التحالف والحكومة اليمنية قد قررتا فعلاً الدخول في عمليات "حسم" للأزمة اليمنية، وان الجيش والمقاومة تنظيماً ومعرفة بالأهداف والأدوار بكل كتائب ووحدات المقاتلين، وفق خطط استراتيجية وليست ردة فعل وهو ما يفسر هذا الثبات والتقدم. فيما وصف الطالب مصطفى العاصمة صنعاء التي ترتقب التحرير بقدوم المقاومة وان الحسم قادم والدولة قادمة .

ويستمر الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بانتزاع الالغام من المناطق المحررة مع تواصل التقدم في مختلف الجبهات التي تطوق العاصمة صنعاء متجهين صوب العاصمة.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص