إعلانات “المساج” بالإمارات دعوة صريحة لممارسة الرذيلة.. صور عارية لإغواء الزبائن

بدأ المقيمون في الإمارات يعبرون عن تذمرهم من آلاف بطاقات عروض التدليك (مساج) التي تطاردهم بصور غير لائقة، وسط تساؤلات عن ما إذا كان مقدمو خدمات التدليك محترفات أم عاملات في تجارة الجنس.

ويقول شريف الوكيل، وهو مصري مقيم في المنطقة الصناعية الجديدة بدبي إنه يعثر على الكثير من هذه البطاقات على كلتا سيارتيه يومياً، مضيفا: ” تم توزيع جميع بطاقات التدليك في وقت متأخر من الليل حيث لا يكون أحد موجودا ليقول: لا شكراً، لست مهتماً”.

وقال عصام محمد، وهو سوري مقيم في منطقة النعيمية: ” تعرض العديد من هذه البطاقات صوراً لنساء يافعات “عاريات” أغلبهن آسيويات، هم لا يتوقفون، هذا في الواقع نوع من التحرش”.

وقال خالد راشد الذي يعمل محاسباً في الإمارات ” تبدأ بعض المحترفات بإعطاء جلسة تدليك عادية لكن بطريقة مثيرة من أجل إغراء الزبائن لممارسة الجنس، حدث هذا في الواقع مع أحد أصدقائي لكنه غادر المكان سريعاً”.

وذكرت أم عبدالله التي تعمل مدرسة أنها صدمت عندما شاهدت هذه البطاقات مع ابنها الذي يدرس في الصف السابع، فقالت متسائلة ” كيف يمكن أن تصبح هذه البطاقات التي تحمل صورا غير لائقة متاحة بسهولة لأطفالنا؟”.

وحث أسد الله وهو إمام بنغلادشي الجهات المعنية على التحرك سريعاً مشيراً إلى أن العديد من مقدمي خدمة التدليك يعملون في مراكز غير مرخصة و” أنهم متمركزون في شقق عادية”.

أما الموضوع الأكثر خطورة بحسب ما قاله أوزبك سافارك، فهو خدمات التدليك داخل المنزل، والمعروفة باسم خدمة” الاتصال للوصول للمنزل /Outcall” وأكد أوزبك أن ” هذا النوع من الخدمات مشبوه للغاية وقاد الكثير من الناس لارتكاب الزنا”.


 

وأخبر المحامي حسن جمال موقع “خليج تايمز” أن أي مكان يوفر خدمات جنسية يعتبر من الناحية القانونية بيت دعارة.

وحذّر الدكتور عمرو صلاح وهو طبيب أمراض جلدية متخصص بأن مراكز التدليك التي حولت لبيوت دعارة تشكل خطراً كبيراً على صحة الناس، فقال ” يمكن نقل الأمراض المعدية بسهولة من زبون لآخر في الأماكن التي تقدم محترفات التدليك خدمات جنسية لكسب المزيد من المال”.

وذكر ناجي السيد وهو مدير مصنع في الإمارات حادثة مرّ بها حيث أعطاه أحد أصدقائه رقم هاتف أحد مراكز التدليك حيث كان يعاني من آلام في الظهر والرقبة. وقال” في اللحظة التي دخلت المركز القائم داخل شقة أدركت أنه بيت دعارة خاصةً عندما رأيت أن عاملات التدليك يرتدين ملابس غير لائقة “.

وأضاف ناجي قائلاً” كانوا يقدمون خدمات تدليك مقابل 300 درهم في الساعة، بينما كانت تقدم مراكز أخرى خدمة التدليك نفسها مقابل 200 درهم اعتماداً على نوع الخدمة المقدمة”.

إلى ذلك، تلقت شرطة عجمان في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر 2015 بضع شكاوى من سائقي سيارات يعيشون في منطقة النعيمية بأن بطاقات مشابهة يتم وضعها تحت مساحات سياراتهم وعلى نوافذها.

عندها بدأت الشرطة بالتحقيقات وداهمت أحد مراكز التدليك المقامة في شقة حيث عثروا على ثلاث نساء جنباً إلى عميل ورجلين آخرين يختبئان في الحمام.

 وأخبرت أولى المتهمات النيابة العامة أنها أجبرت على العمل كعاملة جنس لأنها فشلت في العثورعلى وظيفة، حيث أغرتها المتهمة الثانية بالعمل في الدعارة مقابل حصولها على 50% من الفوائد.

وأحيل المتهمون الستة إلى المحكمة الجنائية في عجمان وأدينت النساء الثلاث بالعمل في الدعارة وحكم على كل واحدة منهن بالسجن مدة 6 أشهر والترحيل بعدها.

وتبيّن أن الرجلين متهمان بتوزيع بطاقات تروّج ” لخدمات تدليك في جو رومانسي” وحكم على كل واحد منهما بالسجن لمدة عام ونصف العام ثم ترحيلهما، كما حكم على الزبون بالسجن 6 أشهر ثم الترحيل.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص