حلب المُهجرة تنتقم

كان لابد أن يكون الرد الحقيقي أكبر وأشد قوة كي يدرك الروس أنهم أسائو لحلب أكثر مما أظهرته بيانات الإستنكار والتنديد من على منصات وزارات الخارجية للدول العربية.

تنتقم حلب اليوم وتستعيد جزء من حقها المُنتهك الذي تساهل به الروس والإيرانيين ومليشيا حزب الله وغيرها. ويعد مقتل السفير الروسي مجرد بداية لن يكون الثمن الحقيقي لألاف الشهداء الذين توفو تحت أنقاض المنازل في حلب ولن يكون الثمن العادل. مازال هناك عشرات الألاف من حلب وبيد كل فرد منهم بندقية وعشرات الرصاصات التي يمكنها أن تأخذ بحق حلب ممن طغوا فيها وعاثوا خراباً.

وكما تعودنا من حكوماتنا العربية المُنتهكة والخاوية على عروشها. لم تكن لتقدم لحلب أكثر من بيانات الإستغاثة والإستنكار ودعوات لعقد إجتماعات مجلس الأمن الذي هوا بدوره كان مساهماً في إبادة حلب وتهجير مابقي منها.

لاتكفي حملات التبرع! لاتحتاج حلب او ساكنيها الدراهم كي يشعرو بالأمان. ولن يشعرو بذلك مالم يُستعاد الحق الذي فقدوه وهي حلب نفسها!
أن يخبئو حلب التي تعيش فيهم في جيوب صمتهم اثناء رحلة الخروج يعني ذلك الأكثر مما يمكن لحملات التبرع أن تقوم به أو تقدمه.

هاهي اليوم حلب تنتقم. حلب المُهجرة تنتقم برصاصة واحدة لتنال من سفير الروس في أنقرة فترديه قتيلاً.

وبينما ظن بشار الأسد وإيران انهم أستطاعو قتل حلب. فاجئتهم بظهورها بدولة أخرى لتنتقم!
لم تعد حلب مجرد مدينه بل انها اصبحت حاضرة في عشرات الدول وستأخذ بحق كل طفل شهيد قتل عمداً كما فعلت مع السفير الروسي في أنقرة.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص