الانسان في اليمن

تعيش بلادنا هذه  الايام اوضاعاً انسانية صعبة، وفقد عدد كبير من الشعب اليمني قوت يومه، الذي لم يعد باستطاعته ان يوفره لأطفاله الجوعى .

فقد الناس الحرفيين في المناطق التي تدور فيها اشتباكات، مصادر دخلهم وأعمالهم، واصبحوا في البيوت فيصرف البعض من قروشه البيضاء في هذه الايام السوداء، والبعض الاخر يبيع ممتلكاته الثمينة واحده تلو الاخرى كي يعيش، والصنف الثالث الذي نفذت عليه الاموال والاشياء الثمينة ولم يعد امامه الا فاعلين الخير الذي يبحث عنهم طالباً المساعدة بعد أن كان هو يعطي اصبح اليوم يعطى له بسبب الاوضاع .

ولنا في مديرية التحتيا في محافظة الحديدة خير مثال ، الناس هناك تعاني من المجاعة ونقص التغذية والامراض الاخرى الفتاكة بسكان المديرية، بسبي توقف مصدر دخلهم وهو صيد الاسماك لم يعد بمقدور الصيادين البحث عن الاسماك في البحر بسبب الاوضاع .


الايام كل يوم الى سواء الناس تضن ان الاوضاع في يمننا الحبيب ستتحسن وتعود بسرعة الى ما كانت عليه، ليعود الناس لممارسة اعمالهم من جديد، لكن المؤشرات تدل على عدم وجود حل في الافق القريب.

علينا ايجاد حلول لهولاء الناس، اولاً تشجيعهم على البحث عن العمل وتهيئتهم نفسياً لذلك في اي مكان بعيدً او قريباً ، فمثلا ً من توقف عن العمل من العراقيين  في حرب العراق عام ٢٠٠٣ وقال سأنتظر حتى تنتهي الحرب لاستمر في انتظاره عشر سنوات ولن تنتهي الحرب لذلك علينا المضي قدماً وكسر حاجة ان الحرب توقف كل شيء .

الحل الثاني لابد من وجود تكافل مجتمعي ، يساعد الافراد المقتدرين مالياً، هؤلاء الناس ويعطوهم من ما جاد الله به عليهم ، كلاً منا يتفقد جيرانه يتفقد ارحامه وينظر اليهم فهناك كثير من الاسر المتعففة التي لا يظهر حاجتها للناس وتموت جوعاً في الخفاء .

حفظ الله يمننا الحبيب من كل مكروه واعاده وشعبه الى ماكان عليه وأفضل.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص